منوعات

تلخيص قصة ان غدا لناظره قريب

 

تلخيص قصة ان غدا لناظره قريب، تعتبر الأمثال الشعبية من اهم العبارات التي لها دورها واهميتها في أخذ الدروس والعبر، واخذ الحكمة، المثل الشعبي هو عبارة عن جملة قصيرة بليغة متوارثة من جيل الي جيل، تتميز بأنها سهلة الإنتشار وسريعة التداول، تهدف لتعبير عن تجربة معينة وشاع استخدمها بمناسبة وقوعها او المواقف مماثلة للتجربة الأصلية، يوجد الكثير من الأمثال الشعبية التي لها الكثير من المعاني.

ما هي قصة  ان غدا لناظره قريب

يعتبر المثال تلخيص قصة ان غدا لناظره قريب من اهم الأمثال الشعبية التي تم تداولها بشكل كبير بين الناس، القريبة من الناس، تعتبر قصة ابو نعمان: أقم لي كفيلا على ذلك ! فوثب إليه رجل من كلب يقال له قراد فقال للنعمان : هو علي فضمنه إياه ! ثم أمر النعمان للطائي بخمسمئة ناقة فمضى بها الطائي إلى أهله وكان الأجل عاما من يومه ذلك إلى مثل ذاك اليوم … قال له النعمان : ما الذي حملك على الرجوع بعد إفلاتك من القتل؟ ولهذا تم الاعتماد علي انها من الامثال الشعبية العربية.

ما هو تلخيص قصة ان غدا لناظره قريب

تعتبر العراق من اهم الدول العربية التي لها تاريخ كبير من الإنجازات والتحديات، حيث ان يوجد في قديم الزمان ىملك اسمه النعمان الذي يتميز بالشجاعة والذكاء والدهاء في ذات يوم خرج مع مع اصحابه في رحلة للصيد ملك نعمان قد شاهدة حيوان يدعي ظبي فجري خلفة ابتعد الظبي من ملك نعمان في أعماق الصحراء كان اراد نعمان إن يعود لكنه لم يعرف الطريق، فتغير عليه الجو فجئه ونزل المطر وهبت العواصف القوية مما ادي الي ان يقن الملك بهلاك و بعد ساعه لاحت الملك نار فأسرع نحوها فإذا بخيمة على بابها أعربي………

ما هو النص الأصلي لقصة ان غدا لناظره قريب

في أرض العراق كان يوجد ملك يدعى النعمان بن المنذر كان شجاعا و ذكيا ذات يوم خرج ملك نعمان مع اصحابه في رحلة للصيد ملك نعمان قد رأى ظبيا فانطلق خلفة ابتعد الظبي من ملك نعمان في أعماق الصحراء كان اراد نعمان إن يعود لكنه اخطاء الطريق و بعدها هبت عاصفة هوجاء فقصف الرعد و أمطرت السماء و هبط الليل فايقن الملك بهلاك و بعد ساعه لاحت الملك نار فأسرع نحوها فإذا بخيمة على بابها أعربي، ملك نعمان ألقى تحية على الأعربي وهو يرتجف من شدة البرد هرع الأعرابي لمساعدة ملك نعمان لجلسة قرب النار و قدم له لباسا نظيفا، و في اليوم التالي شكر نعمان الأعربي سأله عن قومه فأخبره أنه من قبيلة طيئ، التي عرفت بالكرم و الجود قاله الملك نعمان انا الملك نعمان بن المنذر و رجاه أن يزور قصره في الحيرة ليرد له الجميل، و مضت السنوات و نعمان يترقب زيارة الطائي لكن الأعربي كان زاهدا في زيارة الملك نعمان، و سعيدا بحياته في الصحراء، و لم يفكر في جائزة أن جاءت سنة قحط و جفاف، فهلكت أغنامه، و صار فقيرا لا يكاد يجد ما يأكله و قالت له امرأته يوما: لو اتيت الملك نعمان الحسن إليك، فسافر للقاء الملك، و كله ثقة بأن نعمان سوف يكرمه، لكن حظة العاثر جعله يصل إلى قصر نعمان في يوم البؤس، الذي لا يجيب الملك سائلا، بل ينقم فيه على كل من يسأله مساعدة أو عطية، و يأمر بقتله غضب الملك كثيرا لان الطائي جاءه في يوم بؤسه و شؤمه، و قال اعذرني يا اهله العرب، والله هذا يوم شؤمي، ما سألني فيه سائل إلاقتلته، لكن لك دين علي فاطلب حاجتك قبل أن أقتلك.
فوجئ الأعرابي بما سمع، و لكنه سلم أمره لله وقال: أيها الملك افعل بي ما تراه، لكن أسألك أن تعطيني، بعض ما يعوضني عن غنمي الذي هلك، و رزقي الذي انقطع، فاترك لأهلي ما يعتاشون به من بعدي، ثم اتيك لتنفذ في حكمك.

قال الملك نعمان لك ألف رأس من الغنم، ولك عام تقضيه بين اهلك، و لكن أريد كفيلا عنك، يضمن عودتك، وكان في المجلس رجل يقال له قراد، فتقدم، وقال انا اضمنه. فوافق الملك أن يكون قراد مكان الطائي حتى يعود.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق